البحر:
رجز تام مَا العُمْرُ ما طالَتْ به الدّهُورُ ، … العمرُ ما تمَّ بهِ السرورُ !
أيامُ عزي ، ونفاذِ أمري … هي التي أحسبها منْ عمري
مَا أجْوَرَ الدّهْرَ عَلى بَنِيهِ ! … وأغدرَ الدهرَ بمنْ يصفيهِ !
لوْ شئتُ مما قدْ قللنَ جدَّا … عَدَدْتُ أيّامَ السّرُورِ عَدّا
أنعتُ يومًا ، مرَّ لي ب ' الشامِ ' ، … ألذَّ ما مرَّ منَ الأيامِ
دَعَوْتُ بِالصَّقّارِ ، ذاتَ يَوْمِ ، … عندَ انتباهي ، سحرًا من نومي
قلتُ لهُ: اخترْ سبعةً كبارًا … كُلٌّ نَجِيبٌ يَرِدُ الغُبَارَا
يَكُونُ لِلأرْنَبِ مِنْهَا اثْنَانِ ، … وخمسةٌ تفردُ للغزلانِ
وَاجْعَلْ كِلابَ الصّيْدِ نَوْبَتَينِ … ترسلُ منها اثنينِ بعدَ اثنين
و لاَ تؤخرْ أكلبَ العراضِِ ! … فَهُنّ حَتْفٌ لِلظِّبَاءِ قَاضِ