لكَ اللهُ إنا بينَ غادٍ ورائحٍ … نُعِدّ المَغَازي في البِلاَدِ وَنَغنَمُ
وأرماحنا في كلِّ لبةِ فارسٍ … تثقبُ تثقيبَ الجمانِ وتنظمُ
سنضربهمْ ، مادامَ للسيفِ قائمٌ ، … ونطعنهمْ ، مادامَ للرمحِ لهذمُ
ونقفوهمُ ، خلفَ الخليجِ بضمرٍ … تخوضُ بحارًا بعضُ خلجانها دمُ
بكلِّ غلامٍ منْ ' نزارٍ ' وغيرها … عليهِ من الماذي درعٌ مختمُ
ونجنبُ ما ألقى ' الوجيهُ ' و ' لاحقٌ ' … إلى كُلّ ما أبقى الجَديلُ وَشَدقَمُ
ونعتقلُ الصمَّ العوالي إنها … طريقٌ إلى نيلِ المعالي وسلَّمُ
رَأيْتُهُمُ يَرْجُونَ ثَأرًا بِسَالِفٍ ، … وفي كلِّ يومٍ يأخذ السيفُ منهمُ
فقلْ ل ' ابن فقاس ': دعِ الحربَ جانبًا ! … فإنكَ روميٌّ ، وخصمكَ مسلمُ
فَوَجْهُكَ مَضرُوبٌ ، وَأُمّكَ ثاكِلٌ ، … وَسِبْطُكَ مأسُورٌ ، وَعِرْسُكَ أيِّمُ