لذيذُ الكرى ، حتى أراكَ ، محرمٌ … ونارُ الأسى بينَ الحشا تتضرمُ
وَأتْرُكُ أنْ أبكي عَلَيكَ ، تَطَيّرًا ، … وقلبيَ يبكي ، والجوانحُ تلطمُ
وَإنّ جُفُوني إنْ وَنَتْ لَلَئِيمَةٌ ، … وإنَّ فؤادي إنْ سلوتُ لألأمُ
وَأُظْهِرُ لِلأعْدَاءِ فِيكَ جَلادَةً ، … وَأكْتُمُ مَا ألْقَاهُ وَالله يَعْلَمُ
سَأبكِيكَ ، مَا أبقى ليَ الدّهرُ مُقلَةً ، … فإنْ عَزّني دَمْعٌ ، فَما عَزّني دَمُ
وَحُكْمي بُكاءُ الدّهرِ فيما يَنُوبُني ، … وَحُكْمُ لَبِيدٍ فِيهِ حَوْلٌ مُجَرَّمُ
و ما نحنُ إلاَّ ' وائلٌ ' و ' مهلهلٌ ' … صَفَاءً ، وَإلاّ مَالِكٌ وَمُتَمِّمُ !
وَإنّي وَإيّاهُ لَعَيْنٌ وَأُخْتُهَا ، … وَإنّي وَإيّاهُ لَكَفٌّ وَمِعْصَمُ
تصاحبنا الأيامُ في ثوبِ ناصحٍ … ويختلنا منها ، على الأمنِ ، أرقمُ
وَمَا أغْرَبَتْ فِيكَ اللّيَالي ، وَإنّهَا … لتصدعنا منْ كلِّ شعبٍ وتثلمُ