وَفَارَقَ عَمْرُو بنُ الزّبَيرِ شَقِيقَهُ ، … وَخَلى أمِيرَ المُؤمِنِينَ عَقِيلُ !
فَيَا حَسْرَتَا ، مَنْ لي بخِلٍّ مُوَافِقٍ … أقُولُ بِشَجوِي ، مَرّةً ، وَيَقُولُ !
وَإنّ ، وَرَاءَ السّتْرِ ، أُمًّا بُكَاؤهَا … عَلَيّ ، وَإنْ طالَ الزّمَانُ ، طَوِيلُ !
فَيَا أُمّتَا ، لا تَعْدَمي الصّبرَ ، إنّهُ … إلى الخَيرِ وَالنُّجْحِ القَرِيبِ رَسُولُ !
وَيَا أُمّتَا ، لا تُخْطِئي الأجْرَ ! إنّهُ … على قدرِ الصبرِ الجميلِ جزيلُ
أما لكِ في ' ذاتِ النطاقينِ ' أسوةٌ ، … ب ' مكةَ ' والحربُ العوانُ تجولُ ؟
أرَادَ ابنُها أخْذَ الأمَانِ فَلَمْ تُجبْ … و تعلمُ ، علمًا أنهُ لقتيلُ !
تأسّيْ ! كَفَاكِ الله ما تَحْذَرِينَهُ ، … فقَد غالَ هذا النّاسَ قبلكِ غُولُ !
و كوني كما كانتْ ب ' أحدٍ ' ' صفيةٌ ' … ولمْ يشفَ منها بالبكاءِ غليلُ !
ولوْ ردَّ ، يومًا ' حمزةَ الخيرِ ' حزنها … إذًا مَا عَلَتْهَا رَنّةٌ وَعَوِيلُ