الصفحة 4461 من 66522

البحر:

طويل أبَى غَرْبُ هَذا الدّمْعِ إلاّ تَسَرُّعَا … وَمَكْنُونُ هَذا الحُبّ إلاّ تَضَوُّعَا

وكُنْتُ أرَى أني مَعَ الحَزْمِ وَاحِدٌ ، … إذا شئتُ لي مَمضًى وَإن شِئتُ مَرْجِعَا

فَلَمّا استَمَرّ الحُبّ في غُلَوَائِهِ ، … رَعَيتُ مَعَ المِضْيَاعَةِ الحُبَّ ما رَعى

فَحُزْنيَ حُزْنُ الهَائِمِينَ مُبَرِّحًا ، … و سريَ سرُّ العاشقينَ مضيعا

خَلِيلَيّ ، لِمْ لا تَبكِياني صَبَابَةً ، … أأبْدَلْتُمَا بالأجرَعِ الفَرْدِ أجرَعَا ؟

عليَّ ، لمنْ ضنتْ عليَّ جفونهُ … غَوَارِبُ دَمْعٍ يَشمَلُ الحيَ أجمَعَا

وَهَبْتُ شَبَابي ، وَالشّبَابُ مَضَنَّةٌ ، … لأبلجَ منْ أبناءِ عمي ، أروعا !

أبيتُ ، معنى ، منْ مخافةِ عتبهِ ، … و أصبحُ ، محزونًا ، وأمسي ، مروعا !

فَلَمّا مَضَى عَصْرُ الشّبِيبَةِ كُلّهُ ، … وَفَارَقَني شَرْخُ الشّبَابِ ، مُوَدِّعَا

تَطَلّبْتُ بَينَ الهَجرِ وَالعَتْبِ فُرْجَةً ، … فحاولتُ أمرًا ، لا يرامُ ، ممنعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت