الصفحة 4430 من 66522

البحر:

وافر تام عَذيرِيَ مِن طَوَالعَ في عِذَارِي ، … وَمِنْ رَدّ الشّبَابِ المُسْتَعَارِ !

و ثوبٍ ، كنتُ ألبسهُ ، أنيقٍ … أجررُ ذيله ، بينَ الجواري

و ما زادتْ على العشرينَ سني … فما عذرُ المشيبِ إلى عذاري ؟

و ما استمتعتُ منْ داعي التصابي … إلى أنْ جَاءني داعي الوَقَار

أيا شيبي ، ظلمتَ ! ويا شبابي … لقَد جَاوَرْتُ ، مِنكَ ، بشَرّ جارِ !

يُرَحِّلُ كُلّ مَنْ يَأوِي إلَيْهِ … و يختمها بترحيلِ الديارِ

أمرتُ بقصهِ ، وكففتُ عنهُ ، … وقرَّ على تحمُّلهِ قراري

وَقُلْتُ: الشّيبُ أهوَنُ مَا أُلاقي … مِنَ الدّنْيا وَأيْسَرُ ما أُدارِي !

وَلا يَبْقَى رَفِيقي الفَجْرُ حَتى … يضمَّ إليهِ منبلجَ النهارِ '

' و إني ما فجعتُ بهِ لألقى … بهِ ملقى العثارِ منَ الشعارِ '

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت