ولوْ سدَّ غيري ، ما سددتُ ، اكتفوا بهِ ؛ … وما كانَ يغلو التبرُ ، لو نفقَ الصفرُ
وَنَحْنُ أُنَاسٌ ، لا تَوَسُّطَ عِنْدَنَا ، … لَنَا الصّدرُ ، دُونَ العالَمينَ ، أو القَبرُ
تَهُونُ عَلَيْنَا في المَعَالي نُفُوسُنَا ، … و منْ خطبَ الحسناءَ لمْ يغلها المهرُ
أعزُّ بني الدنيا ، وأعلى ذوي العلا ، … وَأكرَمُ مَن فَوقَ الترَابِ وَلا فَخْرُ