يَمُوجُ عَلى النّوَاظِرِ ، فَهْوَ مَاءٌ … و يلفحُ بالهواجرِ فهو نارُ
إذَا مَا العِزّ أصْبَحَ في مَكَانٍ … سموتُ لهُ ، وإنْ بعدَ المزارُ
مقامي ، حيثُ لا أهوى ، قليلٌ … ونومي ، عندَ منْ أقلي غرارُ
أبَتْ لي هِمّتي ، وَغِرَارُ سَيْفي ، … وَعَزْمي ، وَالمَطِيّةُ ، وَالقِفَارُ
وَنَفْسٌ ، لا تُجَاوِرُهَا الدّنَايَا ، … وَعِرْضٌ ، لا يَرِفّ عَلَيْهِ عَارُ
وَقَوْمٌ ، مِثلُ مَن صَحِبوا ، كِرَامٌ … وَخَيلٌ ، مِثلُ من حَملتْ ، خيارُ
و كمْ بلدٍِ شتتناهنَّ فيهِ … ضُحىً ، وَعَلا مَنَابِرَهُ الغُبَارُ
وَخَيلٍ ، خَفّ جَانِبُهَا ، فَلَمّا … ذُكِرْنَا بَيْنَهَا نُسِيَ الفِرَارُ
و كمْ ملكٍ ، نزعنا الملكَ عنهُ ، … و جبارٍ ، بها دمهُ جبارُ ؟
وَكُنّ إذَا أغَرْنَا عَلَى دِيَارٍ … رجعنَ ، ومنْ طرائدها الديارُ