لَقَدْ أخَذَ السُّرَى وَاللَّيْلُ مِنّا ، … فهلْ لكَ أن تريحَ بجوِّ راحٍِ ؟
فَقُلتُ لَهُمْ عَلى كُرْهٍ: أرِيحوا … وَلا هَبّتْ إلى نَجْدٍ رِيَاحي !
إرَادَةَ أنْ يُقَالَ أبُو فِرَاسٍ ، … عَلَى الأصْحابِ ، مأمونُ الجِماحِ
و كمْ أمرٍ أغالبُ فيهِ نفسي … ركبتُ ، مكانَ أدنى للنجاحِ
يُلاحي ، في الصّبَابَةِ ، كُلّ لاحِ … وَآسُو كُلّ خِلٍّ بالسّمَاحِ
وَإنّا غَيرُ أُثّامٍ لِنَحْوي … جِمَامَ المَاءِ ، وَالمَرْعَى المُبَاحِ
وَإنّا غَيرُ أُثّامٍ لِنَحْوي … مَنِيعَ الدّارِ ، وَالمَال المُرَاحِ
لأملاكِ البلادِ ، عليَّ ، طعنٌ … يحلُّ عزيمةَ الدرعِ الوقاحِ
و يومٍ ، للكماةِ بهِ اعتناقً ، … و لكنَّ التصافحَ بالصفاحِ
و ما للمالِ يروي عنْ ذويهِ … وَيُصْبِحُ في الرّعَادِيدِ الشّحَاحِ