البحر:
وافر تام دُيُونٌ في كَفَالاتِ الرّمَاحِ … وَأكْبَادٌ مُكَلِّمَةُ النّوَاحي
و حزنٌ ، لا نفاذَ لهُ ؛ ودمعُ … يلاحي ، في الصبابةِ ، كلَّ لاحِ
أتَدْري مَا أرُوحُ بِهِ وَأغْدُو ، … فَتَاةُ الحَيّ حَيّ بَني رَبَاحِ ؟
ألا يَا هَذِهِ ، هلْ مِنْ مَقِيلٍ … لِضِيفانِ الصّبَابَةِ ، أوْ رَوَاحِ ؟
فَلَوْلا أنْتِ ، مَا قَلِقَتْ رِكابي … فَتَاةُ الحَيّ حَيّ بَني رَبَاحِ ؟
و منْ جراكِ ، أوطنتُ الفيافي … وَفِيكِ غُذِيتُ ألْبَانَ اللِّقَاحِ
رَمَتْكِ مِنَ الشّآمِ بِنَا مطَايا … قِصَارُ الخَطْوِ ، دَامِيَةُ الصِّفَاحِ
تجولُ نسوعها ، وتبيتُ تسري … إلى غرّاءَ ، جَائِلَةِ الوِشَاحِ
إذا لمْ تشفَ ، بالغدواتِ ، نفسي … وَلا هَبّتْ إلى نَجْدٍ رِيَاحي !
يُلاحي ، في الصّبَابَةِ ، كُلّ لاحِ … وقدْ هبتْ لنا ريحُ الصباحِ: