يَا خَلِيليَّ ، خَلِّياني وَدَمْعي … إنّ في الدّمْعِ رَاحَةَ المَكْرُوبِ
ما تقولانِ في جهادٍ محبٍ … وَقَفَ القَلْبَ في سَبِيلِ الحَبِيبِ ؟
هلْ منَْ الظاعنينَ مهدٍ سلامي … للفَتى المَاجِدِ الأرِيبِ الأدِيبِ ؟
ابنُ عَمّي الدّاني عَلى شَحطِ دارٍ … وَالقرِيبُ المَحَلّ غَيرُ قَرِيبِ
خالصُ الودِّ ، صادقُ الوعدِ ، أنسي … في حُضُورِي مُحافظٌ في مَغِيبي
كُلَّ يَوْمٍ يُهْدي إليّ رِيَاضًا … جادها فكرهُ بغيثٍ سكوبِ
وارداتٍ بكلِ أنسٍ وبرٍّ … وَافِدَاتٍ بِكُلّ حُسْنٍ وَطِيبِ
' يابنَ نصرٍ ' وقيتَ بؤسَ الليالي … و صروفَ الردى ، وكربَ الخطوبِ
بَانَ صَبْرِي لمّا تَأمّلَ طَرْفي: … بَانَ صَبري ببَينِ ظَبيٍ رَبِيبِ