' لإسمعيلَ ' بي وبنيهِ فخرٌ … وَفي إسْحَقَ بي وَبَنِيهِ عُجْبُ
و أعمامي ' ربيعةُ ' و هيَ صيدٌ … وَأخْوَالي بَلَصْفَر وَهْيَ غُلْبُ
و فضلي تعجزُ الفضلاءُ عنهُ … لأنكَ أصلهُ والمجدُ تربُ
فدتْ نفسي الأميرَ ، كأنَّ حظي … وَقُرْبي عِنْدَهُ ، مَا دامَ قُرْبُ
فَلَمّا حَالَتِ الأعدَاءُ دُوني ، … و أصبحَ بيننا بحرٌ و ' دربُ '
ظَلِلْتَ تُبَدّلُ الأقْوَالَ بَعْدِي … و يبلغني اغتيابكَ ما يغبُّ
فقلْ ما شئتَ فيَّ فلي لسانٌ … مليءٌ بالثناءِ عليكَ رطبُ
و عاملني بإنصافٍ وظلمٍ … تَجِدْني في الجَمِيعِ كمَا تَحِبّ