البحر:
وافر تام زماني كلهُ غضبٌ وعتبُ … و أنتَ عليَّ والأيامُ إلبُ
وَعَيْشُ العالَمِينَ لَدَيْكَ سَهْلٌ ، … و عيشي وحدهُ بفناكَ صعبُ
وَأنتَ وَأنْتَ دافعُ كُلّ خَطْبٍ ، … معَ الخطبِ الملمِّ عليَّ خطبُ
إلى كَمْ ذا العِقَابُ وَلَيْسَ جُرْمٌ … و كمْ ذا الإعتذارُ وليسَ ذنبُ ؟
فلا بالشامِ لذَّ بفيَّ شربٌ … وَلا في الأسْرِ رَقّ عَليّ قَلْبُ
فَلا تَحْمِلْ عَلى قَلْبٍ جَريحٍ … بهِ لحوادثِ الأيامِ ندبُ
أمثلي تقبلُ الأقوالُ فيهِ ؟ … وَمِثْلُكَ يَسْتَمِرّ عَلَيهِ كِذْبُ ؟
جناني ما علمتَ ، ولي لسانٌ … يَقُدّ الدّرْعَ وَالإنْسانَ عَضْبُ
وزندي ، وهوَ زندكَ ، ليسَ يكبو … وَنَاري ، وَهْيَ نَارُكَ ، لَيسَ تخبو
و فرعي فرعكَ الزاكي المعلى … وَأصْلي أصْلُكَ الزّاكي وَحَسْبُ