تَمنِّيتُمُ أن تقتلوهُ وإنَّما … أمانِيُّكم هَذي كأحلامِ نائمِ
فإنَّكم واللهِ لا تَقْتلونَهُ … ولمَّا تَرَوا قطفَ اللَّحى والغَلاصِمِ
ولم تُبْصروا الأحياءُ منكُم مَلاحمًا … تحومُ عليها الطَّيرُ بعدَ مَلاحمِ
وتَدَّعوا بأرحامٍ أواصرَ بَيْننا … وقد قطعَ الأرحام وقعُ الصَّوارمِ
وتَسمو بخيلٍ بعد خَيلٍ يَحثُّها … إلى الرَّوعِ أبناءُ الكُهولِ القَماقمِ
من البيضِ مفضالٌ أبيٌّ على العدا … تمكَّنَ في الفرعَينِ في حيِّ هاشمِ
أمينٌ محبٌّ في العبادِ مسوَّمٌ … بخاتَمِ ربٍّ قاهرٍ للخَواتمِ
يَرى الناسُ بُرهانًا عليهِ وهَيبةً … وما جاهلُ أمرًا كآخر عالِمِ
نَبيٌّ أناهُ الوحيُ من عند رِّبهِ … ومَن قال: لا ، يَقْرَعْ بها سِنَّ نادم
تُطيفُ به جُرثومةٌ هاشميةٌ … تُذَبِّبُ عنهُ كلَّ عاتٍ وظالمِ