أمُطعِمُ لم أخذُلْكَ في يومِ نجدةٍ … ولا عندَ تلك المُعْظماتِ الجِلائلِ
ولا يومِ خَصمٍ إذْ أتَوْكَ ألدَّةٍ … أُولي جَدَلٍ من الخُصومِ المُساجِلِ
أمطعمٌ إنَّ القومَ ساموك خَطَّةً … وإنَّي متى أُوكَلْ فلستُ بوائلِ
جَزى اللهُ عنّا عبدَ شَمسٍ ونَوفلًا … عُقوبةَ شَرٍّ عاجلًا غيرَ آجِلِ
بميزانِ قِسْطٍ لا يَغيضُ شَعيرةً … له شاهدٌ مِن نفسهِ حقُّ عادلِ
لقد سَفَهتْ أحلامُ قَومٍ تبدَّلوا … بَني خَلَفٍ قَيضا بنا والغَياطلِ
ونحنُ الصَّميمُ مِن ذُؤابةِ هاشمٍ … وآلِ قُصَيٍّ في الخُطوبِ الأوائلِ
وكانَ لنا حوضُ السِّقايةِ فيهمِ … ونحنُ الذُّرى منُهمْ وفوقَ الكواهلِ
فما أدركوا ذَخْلًا ولا سَفكوا دَمًا … ولا حَالفوا إلاَّ شِرارَ القبائلِ
بَني أمَّةٍ مجنونةٍ هِنْدَكيَّةٍ … بَني جُمَحٍ عُبَيدَ قَيسِ بنِ عاقلِ