مثلي سرى في مثلهِ بمثلهِ … ومَلِكٍ في كِبْرِهِ ونُبْلِهِ
وسُوقِةٍ في قَوْلهِ وفِعْلِهِ … بذلتُ مدحي فيه باغي بذلهِ
فَحَذَّ حَبْلَ أَمَلي مِنْ أصله … مِنْ بعد ما استعبدَني بمَطْلِهِ
ثمَّ أتى معتذرًا بجهلهِ … ذا عنقٍ في المجدِ لم يحلهِ
يَعجَبُ مِنْ تعجُّبي وبُخْلِهِ … يَلحظني في جدهِ وَهَزْلِهِ
لَحْظَ الأَسيرِ حَلَقَاتِ كَبْلِهِ … حتى كأني جئتهُ بعزلهِ
يا واحِدًا مُنْفرِدًا بَعدْلِهِ … ألبسته الغنى فلا تملهِ
ما أضْيَعَ الغِمْدَ بغيرِ نَصْلِهِ … والشَّعْرَ ما لَمْ يَكُ عندَ أَهْلِهِ !