البحر:
وافر تام بأيِّ نجومِ وجهكَ يستضاءُ … أبا حَسَنٍ وشيمَتُكَ الإبَاءُ ؟
أتتركُ حاجتي غرضَ التواني … وأنتَ الدَّلْوُ فيها والرشَاءُّ
تألف ْآل إدريسَ بي بدرٍ … فتسبيبُ العطاءِ هو العطاءُ
وخُذْهُمْ بالرّقَى إنَّ المَهَارِي … يُهيجُهَا على السَّيْرِ الحُدَاءُ
فإما جاز مني الشعرُ فيهمْ … وإما جاز منكَ الكيمياءُ !
وقُلْ لِلمَرْءِ عثمانٍ مَقالًا … يَضِيقُ بلفْظِه البَلدُ الفَضَاءُ !
أَلَمْ يَهزُزْكَ قَوْلُ فتًى يُصَلي … لِمَا يُثنِي عليكَ بهِ الثَّنَاءُ !
فَتَفْعَلَ ما يشاءُ المَجْدُ فيهِ … فإنَّ المَجْدَ يَفعَلُ ما يَشَاءُ
وأنتَ المرْءُ تَعْشَقُه المَعالي … ويحكمُ في مواهبهِ الرجاءُ
فإنَّكَ لا تُسَرُّ بِيَوْمِ حَمْدٍ … شهرتَ بهِ ومالكَ لا يُساءُ