فمن شاءَ فليفخرَ بما شاءَ من ندى … فليس لحيِّ غيرنا ذلك الفخرُ
جمعنا العلى بالجودِ بعد افتراقها … إلينا كما الأيامُ يجمعها الشهرُ
بِنَجْدَتِنَا ألقَتْ بِنَجْدٍ بَعَاعَها … سحابُ المنايا وهي مظلمةٌ كدرٌ
بكُل كَمِيٍّ نَحْرُهُ غَرَضُ القَنا … إذا اضطرمَ الأحشاءث وانتفخ السحرُ
يُشَيعُهُ أَبناءُ مَوْتٍ إلى الوَغَى … يُشَيعُهُم صَبْرٌ يُشَيعُهُ نَصْرُ
كماةٌ إذا ظلَّ الكماةُ بمعركٍ … و أرماحهم حمرٌ وألوانهم صفرُ
بِخَيلٍ لِزَيْد الخَيل فيها فَوارِسٌ … اذا نطقوا في مشهدٍ خرسَ الدهرُ
على كُل طِرْف يَحْسُرُ الطَّرْفَ سابحٍ … وَسَابِحَةٍ لكنْ سِبَاحَتُها الحُضْرُ
طَوَى بَطْنَها الإِسآدُ حتَّى لو أنَّه … بدا لك ما شككتُ في أنهث ظهرُ
ضَبِيبِيّةٌ ما إِنْ تُحَدثُ أنفُسًا … بما خَلفَها مادامَ قُدَّامَها وِتْرُ