وما القَقْرُ بالبِيدِ القَواءِ بَل التي … نَبَتْ بي وفيها ساكِنُوها هي القَفْرُ !
ومَنْ قامَرَ الأيَّامَ عَنْ ثَمَراِتها … فأحجِ بهِ أن ينجلي ولها القمرُ
فإنْ كانَ ذَنْبي أَنَّ أحسنَ مَطْلَبي … أَساءَ ففي سُوءِ القَضَاءِ ليَ الغُدْرُ
قضاءُ الذي ما زال في يدهِ الغنى … ثَنَى غَرْبَ آمالي وفي يَديَ الفَقْرُ
رضيتُ وهل أرضى إذا كان مسخطي … مِنَ الأمرِ ما فيهِ رِضا مَنْ له الأَمْرُ !
فأشجيتُ أيامي بصبرٍ حلونَ لي … عَواقِبَه والصَّبْرُ مِثْلُ اسمِهِ صَبْرُ
أبى لي بحرُ الغوثِ أن أرأمَ التي … أُسبُّ بها والنجرُ يشبههُ النجرُ
وهَلْ خابَ مَنْ جِذْماهُ في ضنءِ طَيىء ٍ … عديِّ العدّيين القلمسُ أو عمرو
لنا غُرَرٌ زَيدِيَّةٌ أُدَدِيّةٌ … إذا نجمت ذلّت لها الأنجمُ الزهرُ
لنا جوهرٌ لو خالط الأرضَ أصبحت … و بطنانها منهُ وظهرانها تبرُ