البحر:
بسيط تام ظَني بهِ حَسَنٌ لَوْلا تَجنيهِ … وأنهُ ليس يرعى حقَّ وديهِ
لم يلهني عنهُ ما ألهاهُ بل عذبت … عندي الصبابةُ إذ جرعتها فيهِ
عفت محاسنهُ عندي إساءتهُ … حَتَّى لقَدْ حَسُنَتْ عَندي مَساويهِ
هذا محبُّك أدمى الشوقُ مهجتهُ … فكيفَ تُنْكِرُ أنْ تَدْمَى مآقيهِ !