لَحُسْنُ الموتِ في كَرَمٍ وتَقْوَى … أَحَبُّ إليهِ مِنْ حُسْنِ الدفاعِ
ونَغْمَةُ مُعْتَفٍ يَرْجُوه أَحْلى … على أُذْنَيْهِ مِنْ نَغَم السَّماعِ
جعَلْتَ الْجُودَ لأْلاءَ المسَاعي … وهلْ شمسٌ تكونَ بلا شعاعِ
وما في الأَرْضِ أعْصَى لامتناع … يَسُوقُ الذَّمَّ مِنْ جُودٍ مُطَاعِ
ولم يَحفَظْ مُضَاعَ المَجْدِ شيءٌ … منَ الأشياءَ كالمالِ المضاعِ
رَعاكَ اللَّه للمعْرُوف إني … أراكَ لسرحِ مالكَ غيرَ راعي
فما في الأرضِ مِنْ شَرَفٍ يَفاعٍ … سُبِقتَ بهِ ولا خُلُقٍ يَفاعِ
لعزمكَ مثلُ عزمِ السيلِ شدتْ … قُوَاهُ بالمذَانِبِ والتلاعِ
ورأْيُكَ مثْلُ رَأْيِ السَّيْفِ صَحَّتْ … مَشُورَةُ حَدهِ عِنْدَ المِصَاعِ
فلو صَوَّرْتَ نَفْسَك لم تَزِدْها … على ما فيكَ من كرمِ الطباعِ