الصفحة 3841 من 66522

غَدَتْ ظُلَّعًا حَسْرَى وغَادَرَ جَدُّها … جُدُودَ أُناسٍ وِهْي حَسْرَى وظَلَّعُ

هَوَ الصُّنْعُ إِنْ يَعْجَلْ فنَفْعٌ وإِنْ يَرِثْ … فللريثُ في بعضِ المواطنِ أسرعُ

أَظَلَّتكَ آمالي وفي الْبطْشِ قُوَّمٌ … وفي السَّهْمِ تَسْديدٌ وفي القَوْسِ مَنْزَعُ

وإنَّ الغنى لي إنْ لحظتُ مطالبي … مِنَ الشَّعْرِ ، إلاّ في مَدِيحكَ ، أَطْوَعُ

وإنكَ إنْ أهزلتَ في المحلِ لم تضعْ … ولم ترعَ إنْ أهزلت والروضُ ممرعُ

رأيتُ رجائي فيكَ وحدكَ همةً … ولكنهُ في سائرِ الناسِ مطمعُ

وكمْ عاثرٍ منا أخذتَ بضبعهِ … فأضحى له في قلةِ المجدِ مطلعُ

فصارَ اسمهُ في النائباتِ مدافعًا … وكانَ اسمُه مِنْ قبْلُ وهْوَ مُدَفَّعُ

وما السَّيْفُ إلاّ زُبْرَةٌ لو تَرَكْتَهُ … على الخلقةِ الأولى لما كانَ يقطعُ

فَدُونَكَها لَوْلا لَيَانُ نَسِيبِها … لَظَلَّتْ صِلابُ الصَّخْرِ مِنْهَا تَصدَّعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت