غَدَتْ ظُلَّعًا حَسْرَى وغَادَرَ جَدُّها … جُدُودَ أُناسٍ وِهْي حَسْرَى وظَلَّعُ
هَوَ الصُّنْعُ إِنْ يَعْجَلْ فنَفْعٌ وإِنْ يَرِثْ … فللريثُ في بعضِ المواطنِ أسرعُ
أَظَلَّتكَ آمالي وفي الْبطْشِ قُوَّمٌ … وفي السَّهْمِ تَسْديدٌ وفي القَوْسِ مَنْزَعُ
وإنَّ الغنى لي إنْ لحظتُ مطالبي … مِنَ الشَّعْرِ ، إلاّ في مَدِيحكَ ، أَطْوَعُ
وإنكَ إنْ أهزلتَ في المحلِ لم تضعْ … ولم ترعَ إنْ أهزلت والروضُ ممرعُ
رأيتُ رجائي فيكَ وحدكَ همةً … ولكنهُ في سائرِ الناسِ مطمعُ
وكمْ عاثرٍ منا أخذتَ بضبعهِ … فأضحى له في قلةِ المجدِ مطلعُ
فصارَ اسمهُ في النائباتِ مدافعًا … وكانَ اسمُه مِنْ قبْلُ وهْوَ مُدَفَّعُ
وما السَّيْفُ إلاّ زُبْرَةٌ لو تَرَكْتَهُ … على الخلقةِ الأولى لما كانَ يقطعُ
فَدُونَكَها لَوْلا لَيَانُ نَسِيبِها … لَظَلَّتْ صِلابُ الصَّخْرِ مِنْهَا تَصدَّعُ