الصفحة 3818 من 66522

إليكَ سَرَى بالمَدْحِ قَوْمٌ كأنَّهُمْ … على المييسِ حياتُ اللصابِ النضانضُ

مُعِيدينَ وِرْدَ الْحَوْضِ قد هَدَّمَ البِلَى … نَصائِبه وانَمَحَّ مِنْه المَراكِضُ

نَشيمُ بُرُوقًا مِنْ نَداك كأنَّها … وقَدْ لاَحَ أُولاها عُروقٌ نَوابِضُ

فَما زلْنَ يَسْتشْرينَ حتَّى كأنَّما … على أُفُقِ الدُّنيا سُيُوفٌ رَوَامِضُ

فلمْ تنصرمْ إلاَّ وفي كلِّ وهدةٍ … ونشزٍ لها وادٍ منَ العرفِ فائضُ

أخا الحربِ كم ألحقتها وهي حائلٌ … وأخرتها عن وقتها وهيَ ماخضُ

إذا عرضٌ رعديدٍ تدنسَ في الوغى … فسَيْفُكَ في الهَيْجا لِعرْضِكَ رَاحِضُ

إذَا كانت الأنفاسُ جَمْرًا لَدَى الوَغَى … وضَاقَتْ ثِيابُ القَوْمِ وهْيَ فَضافِضُ

بحيثُ القلوبُ الساكناتُ خوافقٌ … ومَاءُ الوُجُوهِ الأَرْيَحِيَّاتِ غائِضُ

فأنتَ الذي تستيقظُ الحربُ باسمهِ … إذَا جَاضَ عَنْ حد الأسِنَّةِ جَائِضُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت