الصفحة 3817 من 66522

البحر:

طويل مهاةُ النقا لولا الشوى والمآبضُ … وإِنْ مَحَضَ الإعراضَ لي منكِ ماحِضُ

رَعَتْ طَرْفَها في هَامَةٍ قد تَنكَّرَتْ … وصوحَ منها نبتها وهوَ بارضُ

فصدتْ وعاضتهُ أسىً وصبابةٍ … وما عائِضُ منْها وإنْ جَلَّ عائِضُ

فما صقلَ السيفُ اليماني لمشهدٍ … كما صُقِلتْ بالأمسِ تلْكَ العَوارضُ

ولا كشفَ الليلَ النهارُ وقدْ بدا … كما كشفتْ تلكَ الشؤونَ الغوامضُ

ولاعمِلَتْ خَرْقَاءُ أوْهَتْ شَعِيبَها … كما عملتْ تلكَ الدموعُ الفوائضُ

وأُخْرَى لَحَتْني حينَ لم أمْنَعِ النَّوَى … قِيادِي ولم يَنقُضْ زَماعِيَ ناقِضُ

أرادَتْ بأنْ يَحْوِي الرَّغيباتِ وَادِع … وَهَل يَفْرُس اللَّيْثُ الطُّلَى وهْوَ رابِضُ

هيَ الْحُرَّة الوَجْنَاءُ وابنُ مُلَمَّةٍ … وجأشُ على ما يحدثُ الدهرُ خافضٌ

إذا ما رأتهُ العيسُ ظلتْ كأنما … عليْها مِنَ الوِرْدِ اليَمامي نافِضُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت