وماتَنْصُرُ الأسْيَافُ نَصْرَ مَدِيحةٍ … لهَا عِنْدَ أبوابِ الخلائِفِ مَحْضَرُ
إذا ما انطوى عنها اللئيمُ بسمعهِ … يَكُونُ لها عِنْدَ الأكارِمِ مُنْشَرُ
لها بينَ أبوابِ الملوكِ مزامرٌ … مِنَ الذكرِ لم تُنفَخْ ولا تُتَزَمَّرُ
حَوَتْ راحَتاهُ البَاسَ والجُودَ والنَّدَى … ونالَ الحجا فالجهلُ حيرانٌ أزورُ
فَلا يَدَعُ الإِنجازَ يَمِلكُ أمْرَه … ويقْدمُهُ في الجُودِ مَطْلٌ مُؤَخَّرُ
إليكَ بها عذراءُ زفتْ كأنها … عروسٌ عليها حليها يتكسرُ
تُزَفُّ إليْكُمْ يابنَ نَصْرٍ كأنَّها … حليلةُ كسرى يومَ آواهُ قيصرٌ
أبا الفضلِ إنَّ الشعرَ مما يميتهُ … إبَاءُ الفَتَى والمَجْدُ يَحْيَا ويُقبَرُ