فيا يَوْمَ الثلَثاءِ اصطبَحْنا … غداةً مِنكَ هائِلَةَ الوُرُودِ
ويايَوْمَ الثلَثاءِ اعتُمِدْنا … بِفَقْدٍ فيكَ للسَّندِ العَمِيدِ
فكمْ أسخنتَ منا منْ عيونٍ … وكمْ أعثرتَ فينا منْ جدودِ
فما زجرتْ طيوركَ عنْ سنيحٍ … ولا طلعتْ نجومُكَ بالسعودِ
ألا يا أَيُّها المَلِكُ المُرَدَّى … رداءَ الموتِ في جدثٍ خديدِ
حَضَرْتُ فِناءَ بابِكَ فاعتَرَاني … شجى بينَ المخنقِ والوريدِ
رأيتُ بهِ مطايا مهملاتٍ … وأفراسًا صَوَافِنَ بالوَصِيدِ
وكُنَّ عَتَادَ إمَّا فَك عانٍ … وإما قتلِ طاغيةٍ عنودِ
رأيتُ مؤمليكَ غدتْ عليهمْ … عوادٍ أصعدتهمْ في كؤودِ
وأضحتْ عندَ غيركَ في هبوطٍ … حظوظٌ كنَّ عندكَ في صعودِ