عنوان القصيدة: لم يَسقِكمْ ربُّكم عن حسن فعلِكُمُ؛
لم يَسقِكمْ ربُّكم عن حسن فعلِكُمُ؛
ولا حَماكم غَمامًا سوءُ أعمالِ
وإنّما هيَ أقدارٌ مُرَتَّبَةٌ،
ما عُلّقَتْ بإساءاتٍ وإجمال
دليلُ ذلكَ أنّ الحُرّ أعوزهُ
قُوتٌ، وأنّ سواهُ فازَ بالمال
كم جُدّ بالرّزقِ ثاوٍ في مَنازلِهِ،
وحُدّ سارٍ بأفراسٍ وأجمال
فأمِّلوا اللَّهَ وأرجوا منهُ عاقبَةً،
فلَيسَ دُنياكُمُ أهلًا لآمال
دِنتُمْ بأنْ سيُجازيكُمْ إلهُكُمُ،
فَما لأفعالِكمْ أفعالُ إهمال؟