أَبَا جَعْفَرٍ ليُعِرْكَ الزَّمانُ … عزًا ويكسبكَ طولَ البقاءِ
فما مزنُكَ المرتجى بالجهامِ … ولارِيحُنا مِنكَ بالجِرْبِيَاءِ
ولا رجعتْ فيكَ تلكَ الظنونُ … حيارى ولا انسدَّ شعبُ الرجاءِ
وقد نُكِسَ الثَّغْرُ فابعَثْ لَهُ … صدورَ القنا في ابتغاءِ الشفاءِ
فَقَدْ فاتَ جَدُّكَ جَدَّ المُلُوكِ … وعُمْرُ أَبِيكَ حَدِيثُ الضيَاءِ
ولَمْ يَرْضَ قَبْضَتَهُ لِلحُسَامِ … ولا حملَ عاتقِهِ للرداءِ
فما زالَ يفرعُ تلكَ العلى … مع النجمِ مرتديًا بالعماءِ
ويصعدُ حتى لظنَّ الجهولُ … أنَّ لَهُ مَنْزِلًا في السَّماءِ
وقَدْ جَاءَنا أَنَّ تِلْكَ الحُرُوبَ … إذا حديتْ فالتوتْ بالحداءِ
وعاودَها جَرَبٌ لَمْ يَزَلْ … يعاوِدُ أسعافَها بالهناءِ