وكمْ لكِ عندي منْ يدِ مستهلةٍ … عليَّ ولا كُفْرَانَ عِنْدِي ولا جَحْدُ
يدٌ يستذلُ الدهرُ في نفحاتها … ويَخْضَرُّ مِنْ مَعْرُوفِها الأُفقُ الوَرْدُ
ومِثْلِكَ قَدْ خَوَّلْتُهُ المَدْحَ جَازِيًا … وإنْ كنتَ لا مثلٌ إليكِ ولا ندُّ
نَظَمْتُ لَهُ عِقْدًا مِنَ الشعْرِ تَنْضُبُ الْ … بحارُ وما دناهُ منْ حليها عقدُ
تَسِيرُ مَسِيرَ الشَّمْسِ مُطَّرَفَاتُها … وما السَّيْرُ مِنها لا العَنيقُ ولا الوَخْدُ
تروحُ وتغدو ، بل يراحُ ويغتدي … بِها وهْيَ حَيْرَى لا تَرُوحُ ولا تَغدُو
تقطعُ آفاقَ البلادِ سوابقًا … وما ابتَلَّ مِنها لا عِذارٌ ولا خَدُّ
غَرَائِبُ ما تَنفَكُّ فِيهَا لُبَانَةٌ … لِمُرتَجِزٍ يَحْدُو ومُرْتَجِلِ يَشدُو
إذا حضرتْ ساحَ الملوكِ تقبلتْ … عقائلُ منها غيرُ ملموسةٍ ملدُ
أُهينَ لهَا ما في البُدُورِ وأُكْرِمَتْ … لديهمْ قوافيها كما يكرمُ الوفدِ