الصفحة 3577 من 66522

كأنها وهيَ في الأوداجِ والغةٌ … وفي الكلى تجدُ الغيظ الذي نجدُ

مِنْ كل أزرَقَ نَظَّارٍ بِلا نظرٍ … إلى المقاتل ما في متنهِ أودُ

كأنَّهُ كان تِرْبَ الْحُب مُذْ زَمَنٍ … فليسَ يعجزهُ قلبٌ ولا كبدُ

تركتَ منهم سبيلَ النارِ سابلةً … في كل يومٍ إليها عصبةٌ تفدُ

كأنَّ بابك بالبذينِ بعدهمُ … نُؤيٌ أقامَ خِلافَ الْحَي أوْ وَتِدُ

بكل مُنعَرَجٍ مِنْ فارِسٍ بَطَلس …

لما غدا مظلمَ الأحشاءِ منْ أشرٍ … أسكَنت جانحَتَيْهِ كَوْكبًا يَقِدُ

وهَارِبٍ ودخيلُ الروْعِ يَجْلُبُهُ … إلى المنونِ كما يستجلبُ النقدُ

كأنَّما نَفسُهُ مِن طولِ حَيْرَتِها … منها على نفسهِ يومَ الوغى رصدُ

تالله ندري: أألإسلامُ يشكرها … مِن وقعةٍ أَمْ العبَّاس أَمْ أُدَدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت