فَهَلْ نافعي أنْ يَنصُرَ المَجدُ عَزْمتي … عَلى هَذهِ العَليَاءِ ، وَالمَالُ ظالمِي أنا الأسد الماضي على كل فعلة … تُمَشّي شِفارَ البِيضِ فوْقَ الجَماجِمِ وَفي مِثلِها أرْضَيتُ عن عَزْميَ المُنى … وصافحت أطراف القنا والصوارم ولم أدر أنّ الدهر يخفض أهله … إذا سكَنَتْ فيهِمْ نفوسُ الضّرَاغِمِ وما العيش إلا فرحة إن هجرتها … سطوت على الدنيا بسطوة حازم سأصْبِرُ حَتّى يَعلَمَ الصّبرُ أنّني … ملكت به دفع الخطوب الهواجم آخذ ثاري من زمان تعرضت … مَغَارِمُهُ بَيْني وَبَينَ المَغَانِمِ وما نام إغضاءً عن الدهر صرَمي … ولكنن أبقي على غير راحم وإن أنا أهلكت الزمان فما الذي … يصدّع عزمي في صدور العظائم وركب سروًا والليل ملقٍ جرانه … على كل مغبّر المطالع قاتم