وَعَفّرَ فُرْسَانَ العِدا ، وَدِمَاؤهُمْ … جَوَامِدُ مَا بَينَ اللّحَى وَالعَمائِمِ حدا فقده كل العيون إلى البكا … فَقَطّعَ أرْسَانَ الدّمُوعِ السّوَاجِمِ وما خطرت منه على المجد زلة … فَيَقْرَعَ في آثَارِهَا سِنّ نَادِمِ ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة … أُلاطِمُ أعنَاقَ الرُّبَى بالمَنَاسِمِ وَهلْ تَقذِفُ البيداءُ رَحْلي إلَيكُمُ … تَنَفَّسُ عَنْ لَيلي أُنُوفُ المَخَارِمِ وَلا بُدّ أنْ ألقَى العِدا في خَميلَةٍ … من الخيل تولى بالقنا والصوارم