يجلو عليَّ الكأس من خدرها … أبيضُ سامي الفرع نامي الأروم تَعَلّقَ الحُسْنُ بِأطْرَافِهِ … فَمَالَ ، وَالأعصَانُ لا تَستَقيمْ مُوَقَّرُ الشّيمَةِ إنْ جَاذَبَتْ … مَقالَهُ ، يوْمَ الجِدالِ ، الخُصُومْ في حَيثُ تَنزُو عَذَباتُ الحُبَا … بالقَوْمِ ، حَتّى تَستَطيرُ الحُلومْ يقرضني الودّ على نأيه … وعند قرب الدّار نعم الحميم حلأني الأعداء عن ورده … وبي إلى الماء نزاع مقيم أُذادُ أنْ أرْفُلَ في أرْضِهِ … وَيَرْتَعي ذاكَ الجَنابَ العَميمْ إنْ دَفَعُوا ظِمئي ، فَيا رُبّمَا … ذادت عن الماء الحقاقُ القروم مِنْ بَعدِ ما مُدّتْ حَيازِيمُهُمْ … عَلى قُلُوبٍ دامِيَاتِ الكُلُومْ في كل يوم تنتضى منهمُ … قَوَارِصٌ تَعقرُ حِلْمَ الحَلِيمْ