البحر:
خفيف تام يَعْلَمُ الجَدُّ أنّني لا أُضَامُ … ومجيري من الزّمان همام لحماني أغرّ شمته الكرّ … ونصلٌ حليّه الأحرام ربّ قول نمي إليَّ وعزمي … غَافِلٌ ، وَالهُمُومُ عَنّي نِيَامُ وَتَعَرّفْتُ قَائِلِيهِ ، وَلَكِنْ … آهِ لَوْ كَانَ في يَمِيني حُسَامُ كَيفَ تَخدي إليهِمُ الذُّبَّلُ السُّم … وتعدي عليهم الأقلام دون أن أقبل المذلّة للعز … زِّ إبَاءٌ وَنَخْوَةٌ وَعُرَامُ وطعان تندقّ فيه العوالي … وضراب يزورّ منه الحمام لَسْتُ أدْرِي مَاذا يَقولُ لِسَاني … وفمي للمقال فيه ازدحام وكأنّ الحمام فينا جنيب … يتبع العيش والزمان زمام فاصرف الهم إنّما العيش يوم … ودع القول إنّما الدّهر عام