بحمائل الملك الجليل مقلد … وبخاتم النّبأ العظيم مختمُ وعظمت قدرًا إن يروقك مغنم … أوْ أنْ يَصِرّ عَلى بَنَانِكَ دِرْهَمُ هي راحة ما تستفيق من النّدى … أبَدَ الزّمَانِ ، وَبَدْرَةٌ لا تُختَمُ مَلِكٌ تَلاعَبُ بالهَوَى عَزَمَاتُهُ … بعدًا به عمّا يقول اللّوَم بَينَا يُضِيءُ عَلى الزّمَانِ ، فيَنجَلي … حتّى يغيّر على الضياء فيظلمُ النّفع والإضرار شغل لسانه … ليُرَاشَ عَافٍ ، أوْ يُضَعضَعَ مُجرِمُ وَيَرُوحُ عَنْهُ وَلِيُّهُ وَعَدُوُّهُ: … هذا يزيد غنى وهذا يعدمُ فعلى المقارب مطلع متبلّج … وَعَلى المُجَانبِ عارِضٌ مُتَجَهّمُ في كل يوم خالع متأخّر … يردى وجدّ غالب متقدّم وَفُتُوحُ أمْصَارٍ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي … عَفْوًا إلَيكَ ، وَغَيرُهَا يُتَجَشّمُ