وكم فوق البسيطة من شريفٍ … أغرّ الوجه شيمتهُ بهيم لك الجبلُ الممنّع إن تسامى … عدو لا ينامُ ولا يُنيم جذبت عن المطيع زمام عز … أطَاعَ الوَخْدُ مِنهُ وَالرّسِيمُ سَمَا بِكَ خَيرُ آبَاءٍ ، وَلكِن … مَضَوْا طَلَقًا ، وَمَجدُهمُ مُقيمُ دَعَوْتُكَ ، يا إمَامُ ، وَمِن وَرَائي … سفيه الرّأي يعذلُ أو يلوم وحسبي أن تعيش على الليالي … سَليمًا ، لا يُطَلّقُكَ النّعِيمُ فإنّ العَيشَ ، مَا جُرّدْتَ مِنْهُ … حمام والصحيح به سقيم رجوتك والرجاء يمدّ باعي … وأنت لكلّ مكرمةٍ حميم وَإنّي ، إنْ دَعَوْتُكَ للمَعَالي … لأعلم أيّ بارقة أشيم وقبلك ضاع حقي في الليالي … كَمَا ضَاعَ الغَرِيبُ ، أوِ اليَتِيمُ