أعْطَيْتَهُ مَحْضَ المَوَدّةِ وَالهَوَى … وغرائب الأعزاز والإكرام وَرَدَدْتَهُ بالقَوْلِ لَيس بخُلّبٍ … في عقبه والوعد غير جهام مُتَنَاوِلًا طَرَفَ الفَخَارِ يَجُرّهُ … ويقود مصعبه بغير زمام لما رآك رأَى النّبيّ محمّدًا … في بُرْدَةِ الإجْلالِ وَالإعْظَامِ وَرَأى بِمَجْلِسِكَ المُعَرِّقِ في العُلى … حَرَمَ الرّجَاءِ وَقُبّةَ الإسْلامِ أوسعت من خطواته في موقفٍ … مُتَغَلْغِلٍ بِتَضَايُقِ الأقْدَامِ ورفعت ناظره إليك مسلمًا … في أيّ أبّهة وأيُّ مقامِ ومن القلوبِ سواكنٌ وخوافقُ … وَمِنَ العُيُونِ غَوَامِضٌ وَسَوَامِ قَرّبْتَ مِنْ فَمِهِ أنَامِلَ رَاحَةٍ … معروفة بالنّقض والإبرام وحصصته بالبشر منك وإنّما … بشر الإمام قرابة الأنعام