البحر:
طويل عطونَ بأَعناق الظباءِ وأشرقت … وُجُوهٌ عَلَيْهَا نَضْرَةٌ وَنَعِيمُ أمطن سجوفًا عن خدود نقية … صَفَا بَشَرٌ مِنْهَا وَرَقّ أدِيمُ شفوف على أجسادهنَّ رقيقة … وَدُرٌّ عَلى لَبّاتِهِنّ نَظِيمُ يجلن خلاخيل النضار وملؤها … بَوَادِيُّ غَيْلٍ بَيْنَهُنّ عَمِيمُ تَأطُّرَ أغْصَانِ الأرَاكِ أمَالَهَا … وَقَد رَقّ جِلبابُ الظّلامِ ، نَسِيمُ غَرَامي جَدِيدٌ بالدّيَارِ وَأهْلِهَا … وَعَهْدِي بهَاتِيكَ الطَّلُولِ قَدِيمُ يقولون ما أبقيت للعين عبرة … فقلت جوى لو تعلمون اليم ايسمح جفني بالدموع وأغتدي … ضنينًا بها إنّي إذًا للئيم ولو بخلت عيني إذًا لعسفتها … فكيف ودمع الناظرين كريم