مُنفَلتَ الأُظْفُورِ مِن شَقّ الجَلَمْ … أقسمت بالبيت الحرام والحرم وَبالمُلَبّينَ غَدَوْا شُعْثَ اللِّمَمْ … على رذايا من وجى ومن سأم يطلعن من أجبال رضوى وخيم … بها وقار بعد ما كان لمم وما جرى بالخيف من دمع ودم … يوم يطير النّاس غربان الجمم حَيثُ تَرَى تِلكَ المَجَالي وَالقِمَمْ … يُمْسِينَ غِرْبَانًا ، وَيَغدُونَ رَخَمْ والمستجار بعد ذا والملتزم … تَلْقَى بِهِ لأِمَمٍ بَعدَ أُمَمْ مفترقًا لا عن قلىً ومصطدم … صَكّ المُجيلِ زَلَمًا بَعدَ زَلَمْ لأصْدَعَنْ عِرْضَكَ صَدعًا لا يُلَم … عَطًّا كَمَا عَطّ الفَزَارِيُّ الأدَمْ دبيب نار القين طارت في الفحم … أقرع فيه بشبا طعن وذم نَهْزُ الدّلاءِ تَلتَقي ، وَالمَاءُ جَمّ … وَيلٌ إذًا ، يَوْمَ النّطاحِ ، للأجَمّ