البحر:
وافر تام لعمر الطير يوم ثوى ابن ليلى … لقد عكفت على لحم كريم وإن قنا العدا ليردنَ منه … دما لم يجر في عرق لئيم كأن الرمح يصدر منه عدوا … عَنِ الأجَميّ ذي اللِّبَدِ الكَليمِ وَأُقْسِمُ أنّ ثَوْبَكَ ، يا ابنَ لَيلى … لمجموع على عرض سليم رُزئتك كالوذيلة لم تمتَّع … بهَا ، بَعدَ الوُجُودِ ، يَدُ العَديمِ تَنَامُ ، وَتَترُكُ الأضْغانَ يَقظَى … خُمَاشَاتُ الذّوَابِلِ في تَمِيمِ إذا نزعوا الملابس أذكرتهم … دخولَ يديه آثارُ الكلوم ومن مطل الديون أعدّ صبرًا … عَلى عَنَتِ المُطَالِبِ وَالغَرِيمِ تداعت لي بمصرعه الليالي … وأوعبتُ النوائب في أديمي ونابت رأسيَ الوفرات حتى … تَطَأطَأ ، حنوَةَ الرّجلِ الأمِيمِ