البحر:
طويل ولا مثل ليلي بالشقيقة والهوى … يضم إلى نحري غزالًا منعّما خلوت بكالغصن المرنح فتّحت … أعليه غب القطر نَورًا مكمما وَأبْيَضَ بَرّاقِ النّظَامِ كَأنّهُ … حَصَى بَرَدٍ لَوْ أنّهُ نَقَعَ الظّمَا فسقيًا لأَلمى ذي غروب تخالُهُ … غزالًا رعى بالنيّ مردا وعظلما ولا نَعِمَ الحمرُ الشفاه كأنما … تبطّن داء أو ولغنَ بها دما أُحِبُّكَ يا لَوْنَ الشّبَابِ ، لأنّني … رَأيتُكُمَا في القَلْبِ وَالعَينِ تَؤأمَا سَوَادٌ يَوَدّ البَدْرُ لَوْ كَانَ رُقْعَةً … بجِلْدَتِهِ ، أوْ شُقّ في وَجْهِهِ فَمَا لَبَغّضَ عندي الصّبْحَ ما كانَ مُشرِقًا … وَحَبّبَ عندي اللّيلَ ما كانَ مُظلِمَا سكنت سواد القلب إذ كنت شبهه … فلَم أدرِ مِنْ عِزٍ ّ مَنِ القَلبُ منكُمَا وما كان سهم الطرف لولا سواده … ليَبْلُغَ حَبّاتِ القُلُوبِ إذا رَمَى