لا تَستَشِرْ غَيرَكَ في كَيّهَا … قد بلغ الداء إلى الميسم وَاخطُبْ على سَيفِكَ بِكرَ العُلَى … فقد تملأت من الأُيّم حُسَامُكَ النّصْرُ ، فَصَمّمْ بِهِ … وَدِرْعُكَ الإقْبَالُ ، فَاستَلْئِمِ لا يصلح الناس لأربابهم … غير بياض السيف والدرهم يا مُلْبِسِي النُّعْمَى التي أوْرَقَتْ … عُودي مِرَارًا وَكَسَتْ أعظُمي وَمُطْلِعي في رَأسِ عَادِيّةٍ … تَخْسَأُ طَرْفَ الجَذَعِ الأزْلَمِ نَزْعُ العُلَى عَنّي كَإلْبَاسِهَا … وَالغُنْمُ بالبَذْلَةِ كَالمَغْرَمِ أُكْرَمُ عَنْهَا ، وَبِهَا مَرّةً … كِلاهُمَا عِنْدِي مِنَ الأنْعُمِ وَكَيْفَ نَوْمُ المَرْءِ مِنْ تَحتِهِ … دونَ الكَرَى مُضْطَرَبُ الأرْقَمِ بَينَ خِصَافَيْ نَعْلِهِ شَوْكَةٌ … إنْ شَدّدَ الوَطْءَ عَلَيها دَمي