إنَّا أتيناكُمْ نصونُ مآربًا … يَسْتَصغِرُ الحَدَثَ العظيم عَظِيمُها
بالعيس قاسَمْنا الفَلا أشلاءَها … والبيدُ لا يعطى السواءَ قسيمُها
فلنا أمينُ فصوصها وشخوصِها … ولَها وريُّ سَديفِها ولحُومُها
أخذتْ محالَتَها السهوبُ وبدءَها … فالبُعْدُ يَعْذِرها ونحنُ نَلُومُها
صُفُحٌ عن النَّبْآتِ ليسَ يؤودُها … جرسُ الدجى مكاؤها ونئيمها
ليليةٌ قدْ وقرتْ هاماتِها … مِنْ قَبلُ أصدَاءُ الفَلاةَ وبومُها
مهريةٌ بلغَ الكرايةَ ركبُها … مِنها وغابَ مُريحُها ومُسيمُها
فَعَنِيقُها يَعْضِيدُها ووَسيجُهَا … سَعْدَانُهَا وذَميلُها تَنَّومُها
ملكَ الكلالُ رقابها وأنوفَها … فُنُعوبُها دِينٌ لَها وسُعُومُها
فكأنَّ مُهْمَلَها مُخَيَّسُ غَيْرها … وكأنَّما مَخْلُوعُها مَخْطُومُها