إني كشفتُكِ أزمةً بأعزةٍ … غُرٍّ إذا عمرَ الأمورَ بهيمها
بثلاثةٍ كثلاثةِ الراحِ استَوَى … لكَ لَوْنها ومَذاقُها وشَمِيمُها
وثلاثةِ الشجر الجنيِّ تكافأتْ … أفنانُها وثِمَارُها وأرُومُها
وثلاثةِ الدلوِ أستجيدَ لماتحٍ … أعوَادُها ورِشَاؤُها وأديمُها
وثلاثةِ القدر اللواتي أشكلت … أأخيرُها ذو العبءِ أمْ قيدُومُها
وإذا علوقُ الحاجِ يومًا سُكِّنَتْ … بهمُ فقدْ رئمتك حينَ ترومُها
عبدُ الحميدِ لها وللفضلِ الرُّبا … فيها ومِثْلُ السَّيْفِ إِبَراهِيمُها
جازوا خلائقَ قد تيقنتِ العلى … كلَّ التيقنِ أنهنَّ نجومُها
لو أنَّ باقلًا المفهَّه ينبري … في مَدْحِهَا سَهُلَتْ عليه خُزُومُهَا
ولَو انَّ سَحْبَانَ المُفَوَّةَ يَنْتَحي … في ذَمها لَمْ يَدْر كيفَ يَذِيمُها