وَاستَخدَمَ الأيّامَ في أوْطَارِهِ … فَبَلَغْنَ أبْعَدَ غَايَةِ المُستَخدَمِ اليَوْمَ أغمَدْتُ المُهَنّدَ في الثّرَى … ودفنت هضب مُتالع ويلملم وغدت عرانين العلى واكفها … من بين أجدع بعده أو أجذم مُتَبَلِّجٌ كَرَمًا إذا سُئِلَ الجَدا … مَطَرَ النّدَى أَمَمًا ، وَلمْ يَتَغَيّمِ جذلان تُطلع منه أندية العلى … وَجْهًا كَرِيمَ الخَدّ غَيرَ مُلَطَّمِ يرمي المغارم بالتلاد وينثني … ثَلِجَ الضّمِيرِ ، كَأنّهُ لمْ يُغْرَمِ الوَاهِبَ النّعَمَ الجَرَاجِرَ عَادَةً … من ذي يدين إذا سخا لم يندم جاءَت بها حمر الربيع مشيدة … حَمرَاءَ تَحسَبُهَا عُرُوقَ العَندَمِ مُتَبَقِّلاتٍ بِاللّدِيدِ وَرَامَةٍ … بَينَ القَنَا المَنْزُوعِ وَالمُتَلَهْذِمِ بيديْ أغرّ يردّ ألوية القنا … غِبَّ الوَقائعِ ، يُعتَصَرْنَ مِنَ الدّمِ