إذا سلموا فقد سلم البرايا … وَإنْ نُقِدُوا ، فَقَد فُقِدَ الأنامُ لهم كرم تُزيّدُه المعالي … إذا لَؤُمَ المَعَاشِرُ ، أوْ ألامُوا وَأيّامٌ مِنَ الإحْسَانِ بِيضٌ … لَهُمْ نَسَبٌ إلى العَلْيَا قُدَامُ مراجحةٌ وأصبيةٌ ملوك … إلَيهِمْ يَعقُدُ النّادي الكِرَامُ وكل معمم بالمجد قضّى … بِهِ ذِمَمَ العَلاءِ أبٌ هُمَامُ ربا بين الصوارم والعوالي … فجاء كأن توأمه الحسام يروع سَوامَه بالسيف حتى … تمنى أن اسرّتها اللئام مَعَاشِرُ للسّوَائِمِ في ذَرَاهُمْ … أمَانُ الطّيرِ آمَنَهَا الحَرَامُ يُذم اللؤمُ عندهم عليها … وليس لجارهم أبدًا ذمام وَحَادِثَةٍ لهَا في العَظْمِ وَقْرٌ … كَفِضّ السّنّ لَيسَ لَهُ التِئَامُ