وَلَوْ كُنتُ ذا هِمّةٍ حُرّةٍ … لَرَحّلَني الضّيّمُ عَنْ مَنزِلي وَكَيفَ تَقَلُّبُ ذي هِمّةٍ … وَقَدْ لُزّ بالقَرَنِ الأطْوَلِ أَءأْبى ولا حدّ اسطوبه … وَأينَ الإبَاءُ مِنَ الأعْزَلِ تُرَى الجَاهِليَّةُ أحْمَى لَنَا … وَأنْأى عَنِ المَوْقِفِ الأرْذَلِ فَلَوْلا الإلَهُ وَتَخْوَافُهُ … رجعنا إلى الطابع الأولِ