البحر:
طويل ولما بدا لي أنَّ ما كنت أرتجي … مِنَ الأمْرِ وَلّى ، بَعدَما قلتُ أقبَلا تَلَوّمْتُ بَينَ اللّوْمِ وَالعُذْرِ سَاعَةً … كذي الوِرْدِ يُرْمي قَبلَ أنْ يتَبَدّلا فلما رأيت الحلم قد طار طيرة … وَلَمْ أرَ إلاّ أنْ ألُومَ وَأعْذُلا رَجَعْتُ أُوَلّي عَاثِرَ الجَدّ لَوْمَهَا … فَلا قَامَ بَيْنَ العَاثِرِينَ وَلا عَلا أُلَعّنه مستثنيًا من عنانه … كَرَدّكَ في الغِمْدِ الكَهَامَ المُفَلَّلا وَأعْفَيْتُ مِنْ لَوْمي امرَأً ما وَجَدتُه … مُليمًا ، وَلا بَابًا عَنِ الجُودِ مُقفَلا لجَدّي إذًا باللّوْمِ أوْلَى مِنَ الحَيَا … ومن ذا يلوم العارض المتهلّلا