البحر:
طويل وَذي ضَغَنٍ مَعْسُولَةٍ كَلِمَاتُهُ … ومسمومة تترى إلى القلب نبله عَرَكْتُ بحِلْمي جَهلَهُ ، فكَدَدْتُهُ … عراكًا إلى أن مات حلمي وجهله ركبتَ ظراب اللابتين على الحفا … وَغَيرُكَ لمْ تَسْلَمْ عَلَيهِنّ نَعلُهُ لَقَدْ أوْعَرَ النّهجُ الذي أنتَ خابِطٌ … فقف سالمًا حيث انتهى بك سهله لأَشفى مريض الود بيني وبينكم … وَعَاوَدَ نُكْسًا بَعدَ بُرْءٍ مُبِلّهُ وَكَانَ الأذَى رَشحًا فقد صَارَ غَمرَةً … وأول أعداد الكثير أقله نَهَيتُكَ عَن شِعبٍ عَسيرٍ وَلُوجُهُ … بذي الرِّمثِ قد أعيَا على النّاسِ صِلّهُ وَبَيتٍ كلِصْبِ الأرْيِ لا تَستَطيعُهُ … صدور الطوال الزاعبيات نحله فلا تقربن الغاب يحميه ليثه … ودع جانبًا وعرًا على من يحله كأن على الأطواد من نزع بيشة … رصيدَ طريقٍ ضل من يستدله