البحر:
وافر تام لَحَبّ إليّ بالدهناءِ ملقى … لأيدي العِيسِ وَاضِعَةَ الرّحَالِ مُنَاخُ مُطَلَّحِينَ تَقَاذَفَتْهُمْ … غريب الحاج والهمم العوالي أرَاحُوا فَوْقَ أعضَادِ المَطَايَا … قد افترشوا زرابي الرمال فبين ممضمض بالنوم ذوقا … وَبَينَ مُقَيَّدٍ بِعُرَى الكَلالِ إلى أن روع الظلماءَ فتق … أغَرُّ كَجَلحَةِ الرّجُلِ البَجَالِ فَقَامُوا يَرْتَقُونَ عَلى ذُرَاهَا … سَلالِيمَ المَعَالِقِ وَالجِبَالِ وَأرّقَني دُعَاءُ الوُرْقِ فِيهَا … على جرح قريب الإندمال تذكرني بسالفة الليالي … وسالفة الغزالة والغزال وأيام الشباب مساعفات … جمعن لنا وأيام الوصال كأنفاس الشمول كرعت فيها … عَلى ظَمإٍ وَإنْفَاسِ الشَّمَالِ